يوميات بنت ايجابيه مع مجتمع سلبي

الإثنين, 28 كانون2/يناير 2013
قَيِم هذا الموضوع
(0 أصوات)
يوميات بنت ايجابيه مع مجتمع سلبي مشاركة 

شهادة / دينا راشد 22 عام.
الشارع من حق كل إنسان ومبحبش أقول من حق كل ولد وبنت عشان بكره أتكلم بمنظور عنصري لكن للأسف المجتمع فرض علينا المنظور العنصري اللي ماشيين بيه دلوقتى وانأ كبنت من حقي امشي فالشارع بكرامة وحرية واركب المواصلات من غير ماحد يضايقني لكن للأسف ثقافة المجتمع فرضت عليا أن كل من هب ودب فالشارع يحكم عليا وعلى شكلي وكمان يستبيح لنفسه انه يتخل في شئوني .
انأ كنت هركب المترو ومستنيه أختي تقطع التذكرة وأنا مستنياها لقيت واحد جه جمبى و قعد يقوللى كلا م مش كويس لكن مديتش اى اهتمام لقيته يقرب عليا وعايز يمد أيده ومسكني من ايدى روحت ذقيته وشتمته وحاولت استنجد بأمن المترو لكن لكن كالعادة كانوا واقفين يتفرجوا ويشجعوا كمان واقفين منظر بس وطبعا المنظر كان عاجبهم لأنهم هما نفسهم كانوا بيلقحوا بالكلام كل ماعدا من الماكينة بتاعت المترو حاولت اطلع وسيلة دفاع أدافع بيها عن نفسي مسكها واخدها كسرها وراح ضربني والناس كانت بتتفرج كأنه فيلم اكشن المهم واحد حاول انه يطلعني من وسط الضرب وبعد ماطلعنى راح قاللى مانتى لو كنت محترمه مكنش حصل اللي حصل دة وكأن هو معاه ترمومتر للاحترام ولقي أن درجة الاحترام عندي منعدمة اتنرفزت وكان في ناس ماسكاه روحت لضابط الأمن عشان اعمل محضر وكنت في حالة نفسية زفت وواخدة علقة موت لقيت الضابط يزعق ويقوللى مانتوا السبب ومن حق كل واحد انه يبص والناس كانت ملمومة علينا وعماليين يتفرجوا قلتله طيب لما اصعد الموضوع لأي منظمة نسائية هتعرفوا تشوفوا شغلوا أوى ولا الضابط اتنرفز وبيقوللى انتى هتهددينا طب هاتيلى الولد اللي عمل كده وأنا اعمللك محضر طبعا أنا مكنتش قادرة امسكه من قفاه عشان كنت مصدومة وجسمي كله بيرتعش طلعنا بره المكتب لقيته هرب وطبعا الناس هربيته ماهى دى المواقف الشهمة اللى معروفة عنهم فقاللى خلاص كده مافيش ولد مافيش محضر والموضوع انتهى والموقف ده خلاني أفكر أن هل إصدار قانون حاسم ضد التحرش هو بس وحده الحل ؟ المشكلة مش فالقانون بس المشكلة فالمسئولين عن تنفيذ القانون هما نفسهم بيحملوا نفس الأفكار السلبية عن التحرش وعن البنت  . انعدام الضمير ده هيستمر لحد امتى ؟؟ ؟؟؟

تعليقات الفيسبوك
تعليقات برلمان النساء

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . يسعدنا مشاركتك معنا