حقوقي المقهورة في مجتمع الذكورة

الإثنين, 28 كانون2/يناير 2013
قَيِم هذا الموضوع
(1 تصويت)
حقوقي المقهورة في مجتمع الذكورة مشاركة 

شهادة / رنا راشد


 المرأة هي المجتمع بأكمله و أهم أسسه هي المعلمة و الأم و الابنة و الأخت و الزوجة و هي مربيه النشا الجديد و كل الأجيال القادمة  و ساهمت في تشكيل ثقافة المجتمع منذ تواجد البشرية  فهي من تضع ثقافتها و تعليمها و معتقداتها في عقل النشا من الأطفال فينمو مع هذه الأفكار ليصبح إما شخص ايجابي يفيد المجتمع أو شخص سلبي يفسد المجتمع و تنهار معه قيم المجتمع و بما أن المرأة أساس المجتمع و هي من تضع أسسه كيف أن يحرمها المجتمع الذكوري من حريتها في أن تتمتع بالأمان في شوارع بلدها و تكون كالسجين الذي لا يعرف متى يحكم عليه و ما هي نوعيه العقاب و لكن الفرق إنها متهم برئ لا يستطيع أن يثبت براءته كيف آن تكون المرأة التي تربي الرجل ذاته يعتبرها كائن ثاني ليس له حقوق ولا اعتبارات لخصوصياتها لتجد المجتمع الذكوري يغتصب منها كل حقوقها بحجه أنها مذنبه في طريقه ملابسها و نسي أن الغاية لا تبرر الجريمة التحرش هو محصله لمجموعه من الإمراض الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع المصري لعقود كثيرة و ليس بجديد و لكن في ظل الحكم الحالي الذي يدعي انه ديني ازدادت فيه هذا المرض الاجتماعي و هو التحرش و هذا مراه لنا كيف أن الذكور يستخدمون الدين وسيله لتبرير أخطائهم البشعة التي يتبرأ منها كل من لديه نفس سويه وواعية و من هذه السلسلة يمكن أن اعرض واقعه حدثت لي في عهد حكم مرسي الذي يدعي أن حكمه يمثل عدالة الدين للأسف استغل المجتمع اسم الدين لقمع المرأة و طمس حقوقها المشروعة في يوم مثل أي يوم خرجت من منزلي ظنا مني انه يوما عاديا و لكن بالطبع كنت أتوقع أي تحرش في أي لحظه و أي دقيقه فقررت آن اركب المترو كوسيلة نقل سريعة مثل أي مواطن فا فؤجئت بمجموعه من الشباب يتجمعون حولي يحاولون مضايقتي و التحرش بي فا أقدم ذئب بشري منهم أن يتحرش بي بطريقه مقززه و عندما أخرجت أداه حادة لتهديده وجه شتائمه إلي ثم ادعي التراجع و الاستسلام في قلبي كنت قلقه و لكن كنت نوعا ما سعيدة أنهم ابتعدوا عني ظنا مني أنني منتصرة و لكن كيف يستسلم ذئب ان يلاحق فريسته كان يجب أن افهم هذا من البداية جاء المترو ثم دخلت و قبل أن يغلق الباب فوجئت بكيس كبير مليء بالثلج يرميه واحد من المجموعة في وجهي بقوه بالطبع انهارت أعصابي و لكن ليست هذه المشكلة بالنسبة لي بحكم أنني اعرف التحرش و اختبرته من قبل كثيرا المشكلة أنني وجدت النساء في المترو يهاجموني بقوه لفظيا فقالت واحده منهم لي أنتي المخطئة مدعيه أن ملابسي خارجه و أنني السبب لهذا التحرش و ليس هذا فقط ساندتها معظم النساء في المترو و نظروا إلي بنظره حقيرة علي أنني فاسدة لأنني غير محجبة و من هنا يأتي السؤال كيف أن نحاكم الرجل علي أفعاله و عن التحرش و الضحية و هي المرأة  تبرر له الفعل العسير ببساطه هي ضد نفسها و ضد حقوقها و في وجهه نظري أن في أي مجتمع نقيس مدي فساده فالترمومتر الحقيقي هو وضع المرأة في القانون و الحقوق الاجتماعية باضا فه إلي أفكارها و ناشئتها التي يستمد منها النشا أفكاره و قيمه انه حلم أن نجد أن المرأة واعية و ثابتة علي حقوقها و تعرف ماذا تفعل و متى تفعل و لكن سأظل احلم لأنه الشئ الوحيد الذي فيه ننسج صوره صحيحة خياليه لما نريده لمجتمعنا فليكن الله مع كل مظلوم ليأخذ حقه و لنحاول بجديه أن نحسن ما انكسر في مجتمعنا بمناهضه الأشياء السلبية و علي رأسها التحرش 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات برلمان النساء

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . يسعدنا مشاركتك معنا